سمي وخش برجلك اليمين، عجبك الكلام اهلا وسهلا، ما عجبكش اهلا وسهلا برضو، القصه ان انا مش بكتب ليك
انا بكتب لي انا !

الثلاثاء، فبراير 23، 2010

تجهيزات

كَكُلِ الْنِسوَةِ حَبِيبَتي
تَعْشَقُ لامِعَ الْحُليِّ
وَالْتَنَزُهِ
وسُكْنَةِ فَسيحِ الْديار
....عّذراً سَيدَتي
فَقد اِحتَرفتُ نَوعاً مِنَ الإدِخار


عَلَيَّ شِراءُ بِضعُ أطنانٍ مِنْ مُعادِل الْسُكَريِّات
أخبَرَني ثِقاتٌ أنَّكِ حُلْوَةُ المذاقِ......
كثيراً
وَالتِهامُكِ فَريضَةٌ عِندي
لا أمرُ مَشورَةٍ أو اختيار


استَثْمَرتُ لَكِ في مُنتَصَفِ صَحاري القلب
بِجوارِ العَينِ التي تَحمِلُ اسمَكِ هُناك
أرضاَ لا تُنْبِتٌ خُضَرَاً أو فاكِهةً محَددَةً
إنَّما صُمِمَت خِصيصا لِتُنْبِتَ في التَوِ واللّحظَةِ
ما تَشْتَهيهِ أنتِ مِنْ ثِمار


ابْتَعْتُ لَكِ كَميةً مِهولةَ منَ البَردِ القارِصِ والْثُلوج
حتى تَنْغَمسي فيَّ وَتغوصي لِتتدفأي
وأعملُ جاهِداً على اِحاطَةِ عَرْشكِ في فُؤَادي
بأسوارٍ تَحوطُها أسوار


أدَّخِرُ لَكِ قِطْعاً مِن لَحْمِ الضأنِ الَّتي عايَنتُ طيبَها بِنَفْسي
ومَضَغتُها مُسبقاً كي اُطْعِمْهاكي
فتَهضميها بغيرِ مشقةٍ او عناء
وأحضرت لَكِ مِنْ عادِب الأُرزِ والحار



وفي الخِطَةِ تَسييرُ جَدولانِ مِنْ عُيوني يَنبُعان
أحدُهما يَسقي عصائِرَ بارِدَه
والاخَرُ يَحمِلُ مَشروباتٍ ساخِنَه
ولِأَضمن بقاءَ البارِدِ بارداً والدافئِ دافئاً
اوقْفتَ إحدى شِطريَّ على جَليدٍ
وَأشعَلتُ تحت الثاني النار

هناك تعليق واحد:

آمال سامي يقول...

رائعة زيادة عن اللازوم
:)
بس اللي هيعيش في قلب ، مش هيهمه عايش في قصر ولا ف عشة :D
المهم انو في القلب

ابداعات اسيوط دي ما شاء الله :D

اوعى ترجع القاهرة يا دكتور
انا بقولك اهو
:P