سمي وخش برجلك اليمين، عجبك الكلام اهلا وسهلا، ما عجبكش اهلا وسهلا برضو، القصه ان انا مش بكتب ليك
انا بكتب لي انا !

الأربعاء، أغسطس 26، 2009

جحا نموذجا

القصه الخفيفه التي تروى عن جحا
حينما طُلب منه ان يخطب الجمعه
انه اتى في الجمعة الأولى وسأل الناس :
هل تعرفون قصة فلان؟
فقالو نعم
قال مادمتم تعرفوها فلم اضاعة الوقت؟
قومو للصلاة !!



وفي الجمعة الثانيه سأل نفس السؤال
فأجاب الناس
لا، لا نعرفها
وكيف لكم ان لا تعرفوها وهي مشهورة؟
لا جدوى من الكلام معكم لجهلكم
قوموا للصلاه !!



فلما كانت الجمعه الثالثه
اتفق الناس على ان يجيب بعضهم بنعم، وبعضهم بلا
اذا سأل جحا نفس السؤال،
ولما صعد جحا المنبر وسأل نفس السؤال
اجاب الناس بما اتفقوا عليه
فقال جحا مقولته اللذيذه
فليعلم منكم من يعلم من لا يعلم


نسمع القصه فنضحك ونتنادر
المشكله ان جحا في وجهة نظري
لم يقصد منها الضحك





ياساده يا كرام
فيم الكلام؟
ان كلامي لا يعرف قيمته غيري
ان كلامي بمثابة الاخبار البايته للبعض
او الثرثره فارغة المعنى للبعض الاخر
او معلومات نافعه
لكنها تخرج من مصدر مرتفع الصوت
يزعج سامعه ويمنع عنه متعة النوم



كثيرا ما اشعر انني جحا
ولكن بصوره اشد
اتمنى ان ان اصمت تماما ونوهائيا وبتاتا
ان حفظي لكلامي بداخلي
ارحم عندي من نثره على الملأ
ليسقط ويختلط بالتراب
او ان يسمعه غيري فلا بفهمه
او يسمعه غيري ويعمل نفسه مش سامعه !!