مشهورة تلك قصة هؤلاء الثلاثة
رجل دين وفيلسوف وعالم حُكِم عليهم بالاعدام
ودخل وقت نفيذ الاحكام عليهم
عندما بدأ التنفيذ
حُمِل الفيلسوف الى المقصلة
وبدأو يسألوه عما يريد
وعن وصيته
وعن وعن وعن
وكان هو لايجيب
تُرى اي شيء في الدنيا يهم من يفارقها ؟؟
نادى المنادي وجذبت يد المقصله ونٌفذ الحكم
ونجا الفيلسوف باعجوبه من الموت حيث لم يخنق حبل الشنق على رقبته
خرج الى ذويه حيا فصرخو منبهرين بعزيمته وقوته
واعلن الرجل ان ذاته هزمت جلاديه
ثم حمل رجل الدين الى المنصه
ونٌفذ الحكم
ونجا الرجل كمان نجا الفيلسوف تماما
الا انه ارجع الى الامر الى انه معجزة من السماء
وتأييد من الذات العلية للمؤمنين
وعندما حُمل العالم طلب منهم ان يتكلم فسمحوا له
فأشار الى عقدة في اعلى حبل الشنق هي التي تمنع الحبل من احكام الخناق على رقبة المُعدم
وتأكد السجانون من ذلك فعدلوا من وضع العقدة وحلوها
وعندما نفذوا الحكم على صاحبنا العالم
احكم الخناق على رقبته
فمات
كنت حتى سويعات قليلة ناقم على المشخرين
ولم يسلم مني مشخر من قريب او بعيد
وكنت اوقظ الراكب النائم المشخر في القطار من احلى نومة ليسكت
وكنت اسخر من الشخيرين مهما على قدرهم وارتفعت منزلتهم
حتى فوجئت وصُدِمت ووجِهت واكتشفت
سيمفونية شخير مسجله على هاتف احد زملائي في السكن
ظننتها لحمار أكل بقرة ونام
او كائن خرافي اخر ليس ببشري او ديناصور حتى
وعندما سألت ببراءه" مين الحمار دا؟؟ "
انفجر الحضور جميعا في ضحك هيستيري
واخبروني بعد معاناه
ان هذا الصوت يخصني انا شخصيا في احد وصلات الشخير اليومية
التي تستروا عليها كلهم واتفقوا الا يخبروني ابدا بها حتى لا يصيبني الحرج من السكن معهم
كنت قبل شهور اعرف كما يعرف العامه
ان المشخر هذا ينام نوم المطمئنين الحالمين الذين لا يبالون بشيء
يخبروك ان المشخر هذا يلهط في الارز باللبن غير عابئ بارتفاع مستوى السكر في دمه
زيادة وزنه او ان الرز اللي في البلد يخلصه وهو نايم
وكانوا يخبروني انه كلما على صوت المشخر وطالت مقطوعته
كلما دل ذلك على انتعاشه وسلامته الداخليه والخارجيه
افاجأ وانا في احد الدروس العمليه لمادة الانف والاذن بمعلومه غبيه تؤرقني وتكرهني في المعرفه
المعلومه مفادها ان الشخير هذا مرض وتنكر انه امان واطمئنان!!
بدليل ان كثيرا ممن تعافو منه وعالجوه نامو مطمئنين ولم يشخروا ثانية
في هذه اللحظه فقط
كرهت العلم واللي بيتعلموه
وحبيت كل اللي بيشخروا
رجل دين وفيلسوف وعالم حُكِم عليهم بالاعدام
ودخل وقت نفيذ الاحكام عليهم
عندما بدأ التنفيذ
حُمِل الفيلسوف الى المقصلة
وبدأو يسألوه عما يريد
وعن وصيته
وعن وعن وعن
وكان هو لايجيب
تُرى اي شيء في الدنيا يهم من يفارقها ؟؟
نادى المنادي وجذبت يد المقصله ونٌفذ الحكم
ونجا الفيلسوف باعجوبه من الموت حيث لم يخنق حبل الشنق على رقبته
خرج الى ذويه حيا فصرخو منبهرين بعزيمته وقوته
واعلن الرجل ان ذاته هزمت جلاديه
ثم حمل رجل الدين الى المنصه
ونٌفذ الحكم
ونجا الرجل كمان نجا الفيلسوف تماما
الا انه ارجع الى الامر الى انه معجزة من السماء
وتأييد من الذات العلية للمؤمنين
وعندما حُمل العالم طلب منهم ان يتكلم فسمحوا له
فأشار الى عقدة في اعلى حبل الشنق هي التي تمنع الحبل من احكام الخناق على رقبة المُعدم
وتأكد السجانون من ذلك فعدلوا من وضع العقدة وحلوها
وعندما نفذوا الحكم على صاحبنا العالم
احكم الخناق على رقبته
فمات
كنت حتى سويعات قليلة ناقم على المشخرين
ولم يسلم مني مشخر من قريب او بعيد
وكنت اوقظ الراكب النائم المشخر في القطار من احلى نومة ليسكت
وكنت اسخر من الشخيرين مهما على قدرهم وارتفعت منزلتهم
حتى فوجئت وصُدِمت ووجِهت واكتشفت
سيمفونية شخير مسجله على هاتف احد زملائي في السكن
ظننتها لحمار أكل بقرة ونام
او كائن خرافي اخر ليس ببشري او ديناصور حتى
وعندما سألت ببراءه" مين الحمار دا؟؟ "
انفجر الحضور جميعا في ضحك هيستيري
واخبروني بعد معاناه
ان هذا الصوت يخصني انا شخصيا في احد وصلات الشخير اليومية
التي تستروا عليها كلهم واتفقوا الا يخبروني ابدا بها حتى لا يصيبني الحرج من السكن معهم
كنت قبل شهور اعرف كما يعرف العامه
ان المشخر هذا ينام نوم المطمئنين الحالمين الذين لا يبالون بشيء
يخبروك ان المشخر هذا يلهط في الارز باللبن غير عابئ بارتفاع مستوى السكر في دمه
زيادة وزنه او ان الرز اللي في البلد يخلصه وهو نايم
وكانوا يخبروني انه كلما على صوت المشخر وطالت مقطوعته
كلما دل ذلك على انتعاشه وسلامته الداخليه والخارجيه
افاجأ وانا في احد الدروس العمليه لمادة الانف والاذن بمعلومه غبيه تؤرقني وتكرهني في المعرفه
المعلومه مفادها ان الشخير هذا مرض وتنكر انه امان واطمئنان!!
بدليل ان كثيرا ممن تعافو منه وعالجوه نامو مطمئنين ولم يشخروا ثانية
في هذه اللحظه فقط
كرهت العلم واللي بيتعلموه
وحبيت كل اللي بيشخروا