الثلاثاء، فبراير 23، 2010
تجهيزات
تَعْشَقُ لامِعَ الْحُليِّ
وَالْتَنَزُهِ
وسُكْنَةِ فَسيحِ الْديار
....عّذراً سَيدَتي
فَقد اِحتَرفتُ نَوعاً مِنَ الإدِخار
عَلَيَّ شِراءُ بِضعُ أطنانٍ مِنْ مُعادِل الْسُكَريِّات
أخبَرَني ثِقاتٌ أنَّكِ حُلْوَةُ المذاقِ......
كثيراً
وَالتِهامُكِ فَريضَةٌ عِندي
لا أمرُ مَشورَةٍ أو اختيار
استَثْمَرتُ لَكِ في مُنتَصَفِ صَحاري القلب
بِجوارِ العَينِ التي تَحمِلُ اسمَكِ هُناك
أرضاَ لا تُنْبِتٌ خُضَرَاً أو فاكِهةً محَددَةً
إنَّما صُمِمَت خِصيصا لِتُنْبِتَ في التَوِ واللّحظَةِ
ما تَشْتَهيهِ أنتِ مِنْ ثِمار
ابْتَعْتُ لَكِ كَميةً مِهولةَ منَ البَردِ القارِصِ والْثُلوج
حتى تَنْغَمسي فيَّ وَتغوصي لِتتدفأي
وأعملُ جاهِداً على اِحاطَةِ عَرْشكِ في فُؤَادي
بأسوارٍ تَحوطُها أسوار
أدَّخِرُ لَكِ قِطْعاً مِن لَحْمِ الضأنِ الَّتي عايَنتُ طيبَها بِنَفْسي
ومَضَغتُها مُسبقاً كي اُطْعِمْهاكي
فتَهضميها بغيرِ مشقةٍ او عناء
وأحضرت لَكِ مِنْ عادِب الأُرزِ والحار
وفي الخِطَةِ تَسييرُ جَدولانِ مِنْ عُيوني يَنبُعان
أحدُهما يَسقي عصائِرَ بارِدَه
والاخَرُ يَحمِلُ مَشروباتٍ ساخِنَه
ولِأَضمن بقاءَ البارِدِ بارداً والدافئِ دافئاً
اوقْفتَ إحدى شِطريَّ على جَليدٍ
وَأشعَلتُ تحت الثاني النار
الاثنين، فبراير 22، 2010
خواطر طريد
مُرتًحِلُ بغيرِ اختيار
مُهاجِرُ وَهِجرَتي ظَاهِرٌها رِفْعَةٌ
وَ بَاطِنُها مَحضُ اِنكِسَار
راحِلٌ وَ كُلُ الرَّ احِلونَ ثَكْلى
يُؤلِمُهُم تَركُ الديارِ وَفُرْقَةُ الأحبابْ
وعَلى العَكسِ أنا
مُنْشَرِحَ الصَدرِ
مِسْرورُ بِهَذا النوعِ مِنَ الإِضْطِرار
مُقْبِلٌ على اَرضٍ لّم يَشغل بالي شَكلُها او حَالُ أهْلِهَا
بِقَدر مَا شَغَلَتهٌ اِسْتِعْدَادَاتُ الفِرَار
مُسافِرٌ وَ أرىَ البابَ يَفتَحُ لي نَفْسَهٌ عَلى مِصْرَاعَيِّهِ
وَيُخْبِرُني بإشفَاقٍ مُصْطنَع أنَّ الْطَريقَ طَويلٌ
وأنَّ الْشمسَ قَد تَدَثَرَتِ الْبَحرَ
وَأنَّ قَوْمَ الراحِلَةِ يُنادُون......يَقول :
"لا بَأس إنْ لَم تَجِدْ تَذْكَرَتَ سَفَرِك
المُهِم أنْ تَلْحَقَ بِالقِطار"
وَأنا اقولُ في عَقْلي:
"فَهِمْتُ مَغْزى كَلامِكَ يا خَبيث
فأنا على دِرايَةٍ بِكلامِ الْجوَامِدِ وَما يُخالِجُهُم مِن أفْكَار"
مُغَادِرٌ ونافِذَتي الَّتي رأيتُ مِنها الْنورَ أَعوَاماً
لَمْ تَتَمالك نَفْسها وِعَجَزَتْ أنْ تَكْتُمَ فَرْحَتَها
فَأطلَقَتْ زَغْرُودَةً كَادَ مِنها الدار أنْ يَنْهار
حَتَى الشارِعُ
رَقَصَ ابتِهاجاً
وأهالَ عليَّ تُراباً وَغُبار
أَشْعَثٌ مُرْتَحِلٌ ولاشَيءَ يَقولُ لِي "عٌد سَالِماً"
يُهَيئُ لي أنَّ كُلُ ماهُنا يَهْمِسٌ خَلْفَ ظَهْري
"اذْهَبْ فَمَالَكَ هُنا مُقامٌ أو قَرار"
الخميس، فبراير 11، 2010
عني وعنها
شرف الرجل عقله، وزينته قوته ، وقوته في الجد، وعزه في الزهد
اي رجل في نظري يظهر ضعفه او يجاهر بألمه
هو في نظري مريض نفسي يلزم علاجه
اي مرأه تتاجر بنفسها عارضة لها على الماره كي يعاينوا قبل الشراء فيددقوا ويفصلوا ولا مانع من ان يتحسسوا ويجربوا، او تسقط فيما يسقط فيه عموم النسوه فهي في نظري كصاحبنا اللذي سبق ذكره
اللهم لا تجعلني من هؤلاء ولا تجعلها من هؤلاء
الأربعاء، فبراير 10، 2010
الاجدر بها احق بحملها
بقدرتهم العقليه او البدنيه او الماديه على تولي مسؤلية بعض الامور
وادارتها بافضل الصور
هذا حق
لكن ما ليس بحق
ان يحجر هؤلاء على من هو اكثر منهم كفاأه
وقدره على انجاز الامور بشكل افضل
على الناحية الاخرى
هذا الذي عشق نفسه واحترمها ولم يشأ ان يهنها
فابتعاده عن هذا الموطن ليس اهانة بقدر ماهو تشريف لنفسه
وصون لها من ان يخوض فيها احد على المستوى القريب او البعيد
ليسة شهامة ان نترك المجال لمن هو اجدر
انما هو واجب اقره كل صاحب عقل سليم
لذا
هنيئأ لأهل الكفأه
:)
الجمعة، فبراير 05، 2010
آفة العجلة
تَلَعثَمَتْ وَ تَلَعْثَمتُ
ضَحِكَتْ فَضحِكْتُ
وَسادَ صمتٌ جَميل
صمتٌ جميل
وقشعريرة بردٍ بِالبدنِ تسري
ونظرة عشقٍ
وليلٌ طويل
تَنَحْنَحَتْ وسَكَتَتْ
فَصِحتُ أنا.....
أنْ بُوحي وانطِقِي
حُكْمَكِ عَلىَ القَابِع في زِنزانةِ ضُلُوعي عَليل
تأفأفَت
وَتَذمَرَت
وَشاحتْ بِبَدرِها بَعيداٌ
وَ قالت بحنق يحبه الرجال العاشقون امثالي:
هَكَذا أنتَ في كُل مرهْ.........تُفسِدُ اللّحْظَه
اما عَلّمُوكَ انّ الْكَلامَ في حَضرَةِ تَفَجُرُ الأشْوَاقِ
مُسْتَحيل ؟؟؟
الثلاثاء، فبراير 02، 2010
Egypt

The second of february 2006,three main things were happened in it
*I waked up
* the Egyptian football team got the african nations cup
*more than 1300 Egyptian simple people died drowning in the red sea and half of them found eaten by the Lion Fish, Surgeon fish and the Grey Reef Shark
So ….when you ask any egyptian about "2nd february 2006"
Directlly he tells you "Egypt got the football Cup"
and this is clearlly shows that :
Egypt is not me
Egypt is not the "1300 worker people who work 24 hours from hand to mouth
and definitely Egypt is the football team, football cup and football's Rubber Stoppers !
الاثنين، فبراير 01، 2010
مجنون
حقا اراها اطيب وانقى واجمل
ان كان جورا وظلما وقلة انصاف ما افعل، الا انني فعلا....افعل وسأفعل
اوثرها بكل شيء وعلى اي شيء
انشغل بها كل ساعة او اقل
ارى انه من الواجب علي ان اهدهدها على كفوفي بين الحين والحين
وامسح وجنتيها بيدي كل لحظه
اصطحبها الى المتنزهات والحدائق بدون ادنى مناسبة
اشتري لها الحلوى واطعمها بيدي
واذا ما امتعضت شيئا بعد ما وضعته بفيها وبصقته
التقطه انا بشفتي من الهواء وتغنيت بروعة مافيه من ريق
احدق في عينيها واسمعهما يصرخان
"عفريت انت وشقي،وحدك تكشفني وتعرفني وتعشقني وتفهمني"
لم اوفيها يوما حقها
وهي الاولى بكل الحقوق
كل من قورن بها خاسر
وجميع من وضع بجانبها مفضوح قبحه وقلة حيلته
اعيت الكثيرين وداوتني وطببتها
خونت الكثيرين واطمأنت لي وطمأنتها
هجرت الالاف وسكنتني واويتها
سئمت حديثهم المعطوب عنها
وذكرهم اني مغرر بي منصوب لي شرك محكم
واعلنتها صراحة
هذا اجمل شرك
والذ فخ
وانتم
انتم ما يحرككم الا غيرتكم العمياء
وحسدكم الفج البغيض الاسود
ماضيركم؟؟؟
دعونا وحدنا نهيم ببعضنا عشقا وهياما
وحبا وغراما
واعلموا ان لم تتدعونا وتذهبوا ؟؟؟
لأراقصنها هنا امامكم
ولأقبلنها هنا وسط جمعكم
ولأحملنها واجري بها بين حشود البصاصين
حتى اذا ما انهنكني التعب
ونفذت طاقتي
وبلغ مني الجهد مبلغه
اقتنصت من انفاسها الساخنة زفرة وابتلعتها
واستجمعت كل ما بقي لي من قوة الرمق الاخير
وضممتها الي ضمة تتكسر منها ضلوعها وتذوب
ثم اطرحها ارضا
و اتداعى فأهوي فوقها
افترشها مضجعا واتوسد صدرها
متخذا من شعرها خصلتين سترا وغطاءا
تاركا الباقي يعطي الليل سواده
مستسلما لجفنها يرتب علي كما الام تمسح على ظهر الرضيع
وقلبها يخفق فيهزهزني كما تهدهد المرضعة المولود الجديد
تعرفون؟؟؟
اقف الى المرآة
واحدق فيها النظر جيدا
ولا انطق بكلمة
فقط اطبع قبلة تكاد تثقب المرآة والحائط معا الى الحجرة الاخرى
واقول لها
نفسي ....انت عندي اغلى واعلى