سمي وخش برجلك اليمين، عجبك الكلام اهلا وسهلا، ما عجبكش اهلا وسهلا برضو، القصه ان انا مش بكتب ليك
انا بكتب لي انا !

الاثنين، فبراير 22، 2010

خواطر طريد

مُرتًحِلُ بغيرِ اختيار

مُهاجِرُ وَهِجرَتي ظَاهِرٌها رِفْعَةٌ

وَ بَاطِنُها مَحضُ اِنكِسَار

راحِلٌ وَ كُلُ الرَّ احِلونَ ثَكْلى

يُؤلِمُهُم تَركُ الديارِ وَفُرْقَةُ الأحبابْ

وعَلى العَكسِ أنا

مُنْشَرِحَ الصَدرِ

مِسْرورُ بِهَذا النوعِ مِنَ الإِضْطِرار

مُقْبِلٌ على اَرضٍ لّم يَشغل بالي شَكلُها او حَالُ أهْلِهَا

بِقَدر مَا شَغَلَتهٌ اِسْتِعْدَادَاتُ الفِرَار

مُسافِرٌ وَ أرىَ البابَ يَفتَحُ لي نَفْسَهٌ عَلى مِصْرَاعَيِّهِ

وَيُخْبِرُني بإشفَاقٍ مُصْطنَع أنَّ الْطَريقَ طَويلٌ

وأنَّ الْشمسَ قَد تَدَثَرَتِ الْبَحرَ

وَأنَّ قَوْمَ الراحِلَةِ يُنادُون......يَقول :

"لا بَأس إنْ لَم تَجِدْ تَذْكَرَتَ سَفَرِك

المُهِم أنْ تَلْحَقَ بِالقِطار"

وَأنا اقولُ في عَقْلي:

"فَهِمْتُ مَغْزى كَلامِكَ يا خَبيث

فأنا على دِرايَةٍ بِكلامِ الْجوَامِدِ وَما يُخالِجُهُم مِن أفْكَار"

مُغَادِرٌ ونافِذَتي الَّتي رأيتُ مِنها الْنورَ أَعوَاماً

لَمْ تَتَمالك نَفْسها وِعَجَزَتْ أنْ تَكْتُمَ فَرْحَتَها

فَأطلَقَتْ زَغْرُودَةً كَادَ مِنها الدار أنْ يَنْهار

حَتَى الشارِعُ

رَقَصَ ابتِهاجاً

وأهالَ عليَّ تُراباً وَغُبار

أَشْعَثٌ مُرْتَحِلٌ ولاشَيءَ يَقولُ لِي "عٌد سَالِماً"

يُهَيئُ لي أنَّ كُلُ ماهُنا يَهْمِسٌ خَلْفَ ظَهْري

"اذْهَبْ فَمَالَكَ هُنا مُقامٌ أو قَرار"

هناك تعليق واحد:

آمال سامي يقول...

بس انا قولت عد سالما
انت اللي مش سمعت
:P