كثيرا ماينظر المراقب لجماعة الاخوان المسلمين،
الى ابناء الجماعه من جيل الشباب صغيري السن،
وفكرة ارتباطهم بالجماعه، بمناظير مختلفه، ومقاييس متنوعه،
ومعايير تتفاوت حسب الاهواء الشخصيه،
ونقاء السريرة، وبراءة الغايه
ولكن من وجهة نظري الفقيرة
اعتقد، بل اكاد اجزم، بأن ظروف التحاق شباب اليوم بالجماعه لها من المؤشرات والدلائل
مايثلج قلوب المؤمنين، ويقض مضاجع المتربصين
ببساطه قد لاتخفي على الكثيرين،
وبنظره عابره على تاريخ الجماعه
نجد ان مؤسسيها والرعيل الأول من ابنائها،
كانت لهم ظروفهم الخاصه بوقتهم...........
انا هنا لا ازايد على موقف احد، ولا اقلل من قيمة احد
الرعيل الأول من الاخوان ،
انضم للجماعه وقت ان كانت جمعيه خيريه ،
مشهره بالقانون،
يعمل اعضاؤها تحت اسمها في جميع المحافظات،
ويحفظ قانون اشهارها لهم الحمايه من البطش والتنكيل من قبل اعدائها،
فلم يكن اعضاؤها يلاحقون في الشوارع ولا الجامعات
ولم تصادر اموالهم، ولم يعزلوا من وظائفهم
حتى صدر القرار بحل الجماعه، واغتيل مؤسسها
وما تبعه من اعتقالات و احكام بالسجن والاعدام ابان ثورة يوليو.
في هذه المحن، صمد الكثيرون، وفتن الكثيرون،
ولكن الشاهد:
انهم كانوا في بداية ارتباطهم بالجماعه، لم يكن ذلك في حسبانهم
أما الان:
فالشباب الصاعد
وان قلت عزائمهم، او تأثروا بامواج الفتن التي يعج بها زماننا
فقد التحقوا بركب الدعوة المباركة،
بعد ان عُلقت المشانق، وصودرت الاموال، واقتحمت ديار الامنين
واقتيد الشرفاء من التجار، والنبغاء من العلماء الى السجون،
اليوم شباب الاخوان المسلمين صغيري السن
يدخلون الجماعه
وهم يعرفون انهم سَيُلاحقون في وظائفهم،
وفي ارزاقهم، وفي بيوتهم
وهم يعرفون ان يد الظلم لهم بالمرصاد
وان الطواغيط يتربصون بهم
لا يهمهم المريض او العالم او ذا الحاجه
وبرغم كل هذا، اذ بالقلوب تأبى الا ان تنير طريق الهداية بمهجها
وان تهدي الحيارى بشعاعها !
فأبشروا يا من يهمكم شأن الفكرة الاسلاميه
برغم كل الاهوال، هاهي افواج الشباب المؤمن تهب نفسها لدين ربها
وانتبهوا يا من تظنون ان الحركة الاسلاميه في طريقها للزوال
فقد اسأتم التقدير
لأن من رضي بها وهي مريرة، اجدر على حملها ممن رضي بها وهي يسيرة .
الى ابناء الجماعه من جيل الشباب صغيري السن،
وفكرة ارتباطهم بالجماعه، بمناظير مختلفه، ومقاييس متنوعه،
ومعايير تتفاوت حسب الاهواء الشخصيه،
ونقاء السريرة، وبراءة الغايه
ولكن من وجهة نظري الفقيرة
اعتقد، بل اكاد اجزم، بأن ظروف التحاق شباب اليوم بالجماعه لها من المؤشرات والدلائل
مايثلج قلوب المؤمنين، ويقض مضاجع المتربصين
ببساطه قد لاتخفي على الكثيرين،
وبنظره عابره على تاريخ الجماعه
نجد ان مؤسسيها والرعيل الأول من ابنائها،
كانت لهم ظروفهم الخاصه بوقتهم...........
انا هنا لا ازايد على موقف احد، ولا اقلل من قيمة احد
الرعيل الأول من الاخوان ،
انضم للجماعه وقت ان كانت جمعيه خيريه ،
مشهره بالقانون،
يعمل اعضاؤها تحت اسمها في جميع المحافظات،
ويحفظ قانون اشهارها لهم الحمايه من البطش والتنكيل من قبل اعدائها،
فلم يكن اعضاؤها يلاحقون في الشوارع ولا الجامعات
ولم تصادر اموالهم، ولم يعزلوا من وظائفهم
حتى صدر القرار بحل الجماعه، واغتيل مؤسسها
وما تبعه من اعتقالات و احكام بالسجن والاعدام ابان ثورة يوليو.
في هذه المحن، صمد الكثيرون، وفتن الكثيرون،
ولكن الشاهد:
انهم كانوا في بداية ارتباطهم بالجماعه، لم يكن ذلك في حسبانهم
أما الان:
فالشباب الصاعد
وان قلت عزائمهم، او تأثروا بامواج الفتن التي يعج بها زماننا
فقد التحقوا بركب الدعوة المباركة،
بعد ان عُلقت المشانق، وصودرت الاموال، واقتحمت ديار الامنين
واقتيد الشرفاء من التجار، والنبغاء من العلماء الى السجون،
اليوم شباب الاخوان المسلمين صغيري السن
يدخلون الجماعه
وهم يعرفون انهم سَيُلاحقون في وظائفهم،
وفي ارزاقهم، وفي بيوتهم
وهم يعرفون ان يد الظلم لهم بالمرصاد
وان الطواغيط يتربصون بهم
لا يهمهم المريض او العالم او ذا الحاجه
وبرغم كل هذا، اذ بالقلوب تأبى الا ان تنير طريق الهداية بمهجها
وان تهدي الحيارى بشعاعها !
فأبشروا يا من يهمكم شأن الفكرة الاسلاميه
برغم كل الاهوال، هاهي افواج الشباب المؤمن تهب نفسها لدين ربها
وانتبهوا يا من تظنون ان الحركة الاسلاميه في طريقها للزوال
فقد اسأتم التقدير
لأن من رضي بها وهي مريرة، اجدر على حملها ممن رضي بها وهي يسيرة .