سمي وخش برجلك اليمين، عجبك الكلام اهلا وسهلا، ما عجبكش اهلا وسهلا برضو، القصه ان انا مش بكتب ليك
انا بكتب لي انا !

الخميس، مارس 26، 2009

احنا وهما

كثيرا ماينظر المراقب لجماعة الاخوان المسلمين،
الى ابناء الجماعه من جيل الشباب صغيري السن،
وفكرة ارتباطهم بالجماعه، بمناظير مختلفه، ومقاييس متنوعه،
ومعايير تتفاوت حسب الاهواء الشخصيه،
ونقاء السريرة، وبراءة الغايه


ولكن من وجهة نظري الفقيرة
اعتقد، بل اكاد اجزم، بأن ظروف التحاق شباب اليوم بالجماعه لها من المؤشرات والدلائل
مايثلج قلوب المؤمنين، ويقض مضاجع المتربصين


ببساطه قد لاتخفي على الكثيرين،
وبنظره عابره على تاريخ الجماعه
نجد ان مؤسسيها والرعيل الأول من ابنائها،
كانت لهم ظروفهم الخاصه بوقتهم...........
انا هنا لا ازايد على موقف احد، ولا اقلل من قيمة احد

الرعيل الأول من الاخوان ،
انضم للجماعه وقت ان كانت جمعيه خيريه ،
مشهره بالقانون،
يعمل اعضاؤها تحت اسمها في جميع المحافظات،
ويحفظ قانون اشهارها لهم الحمايه من البطش والتنكيل من قبل اعدائها،
فلم يكن اعضاؤها يلاحقون في الشوارع ولا الجامعات
ولم تصادر اموالهم، ولم يعزلوا من وظائفهم
حتى صدر القرار بحل الجماعه، واغتيل مؤسسها
وما تبعه من اعتقالات و احكام بالسجن والاعدام ابان ثورة يوليو.

في هذه المحن، صمد الكثيرون، وفتن الكثيرون،
ولكن الشاهد:
انهم كانوا في بداية ارتباطهم بالجماعه، لم يكن ذلك في حسبانهم
أما الان:
فالشباب الصاعد
وان قلت عزائمهم، او تأثروا بامواج الفتن التي يعج بها زماننا
فقد التحقوا بركب الدعوة المباركة،
بعد ان عُلقت المشانق، وصودرت الاموال، واقتحمت ديار الامنين
واقتيد الشرفاء من التجار، والنبغاء من العلماء الى السجون،
اليوم شباب الاخوان المسلمين صغيري السن
يدخلون الجماعه
وهم يعرفون انهم سَيُلاحقون في وظائفهم،
وفي ارزاقهم، وفي بيوتهم
وهم يعرفون ان يد الظلم لهم بالمرصاد
وان الطواغيط يتربصون بهم
لا يهمهم المريض او العالم او ذا الحاجه



وبرغم كل هذا، اذ بالقلوب تأبى الا ان تنير طريق الهداية بمهجها
وان تهدي الحيارى بشعاعها !
فأبشروا يا من يهمكم شأن الفكرة الاسلاميه
برغم كل الاهوال، هاهي افواج الشباب المؤمن تهب نفسها لدين ربها

وانتبهوا يا من تظنون ان الحركة الاسلاميه في طريقها للزوال
فقد اسأتم التقدير
لأن من رضي بها وهي مريرة، اجدر على حملها ممن رضي بها وهي يسيرة .



الأربعاء، مارس 25، 2009

الحشريين !

الناس عايشه كدا، ومبسوطه كدا
عايزين تعكننوا عليهم عيشيتهم ليه؟
هو دا الاحساس اللي بيتكاثر عذريا في نافوخي كل يوم اكتر من اللي قبله
لما مثلا مثلا اكون راكب المترو، وأول ما نوصل المحطه الاخيرة
تلاقي الناس واقفه ادام الباب بتاع العربيه،
وشوشهم متجهمه ، وقلوبهم متحفزه، وعيونهم مفنجله
اول ما المترو يفتح
جري جري جري على السلالم
ويبخطوا في بعض، وناس تقع، وعيال تعيط
ذات مره ما قدرتش استحمل اللي بيحصل
فتكلمت بصوت عالي شويه وقولت
" ياجماعه بطلوا هبل، اللي بيطلع الاول مش بياخد حتة لحمه"
وكانت المفاجأه والطامة الكبرى
تلات تربع الناس اللي على السلم
بصولي باحتقار، وكأني انا شتمتهم
عايز نروح بيوتنا يا محترم،
واللي يقول عايزين ناكل لقمه مع العيال
وسمعت صوت واحده كده من تحت رجول الناس
ماعرفش كانت صاحيه ولا مغمى عليها بتقول
"اصلكم شباب فاضي، ومش حاسين بالمسؤليه ،ربنا يهديكم"
انا حسيت ان موقفي بقى وحش، والناس فهمت الموضوع غلط
فحاولت اصحح موقفي، واشرح الموضوع
انه مالهاش لازمه الزحام والجري بدل ماحد يحصله مشكله
وكانت الطامه الاكبر
الناس فاهمه صح وكل حاجه
بس هم مبسوطين كدا
واللي مش عاجبه:
"ابقى استنى لما الزحمه تخلص وبعدين ابقى اطلع يا توتو"
كانت هذه الجمله كفيله بغلق باب الكلام تماما
وجدت نفسي في النهايه
بدلا من انا بدعو لاقامة شكل من اشكال الرقي
والتقدم الاخلاقي والسلوكي_ اللي بالمناسبه مش عايز دكنور ولامهندس عشان يمارسه_
متهم بأن انا لا اعرف قيمة الوقت
وماعنديش احساس بالمسؤليه
لأ وتوتو كمان