
اتعجب كثيرا عندما اسمع كلمة مصر ام الدنيا هذه الايام، لو قيلت هذه الكلمه في العصور الاولى كنت قولت ماشي، لكن الان للأسف تغير الوضع كثيرا
مصر الان نصف عائلاتها تتكفف لقمة العيش مثلها مثل عائلات جنوب السودان ودارفور،
مصر الان تعجز عن التحكم في معبر من معابرها الحدوديه، مثلها مثل السلطه في قطاع غزه المحاصر،
مصر الان تختزل كل مواقفها التاريخيه والمشهوده، تختزل قوتها الاغاثيه وشبابها، تختزل عراقتها وحضارتها، تختزل دماء شهدائها وعرق عمالها، في شحنة ادويه لا تكفي لفتح صيدليه في شبراالخيمه،
مصر الان تعاني من تخلف طلاب مدارسها وجامعاتها، مثلها مثل قبائل الرياوني في اثيوبيا،
مصر الان فيها انقسام طائفي وتعصب فكري يقارب قبائل الصومال،
مصر الان تفقد حتى القدره على صيانة نفسها من الاعين ، وستر عوراتها، مثلها مثل اطفال الريف، في ايام الصيف الحاره،
مصر الان عليها ديون للبنك الدولي، تفوق ديون السنغال، والجنيه المصري كان يوما بضعف الاسترليني،
مصر الان تنتظر المعونات الامريكيه واليابانيه، وهي التي كانت تنفق على العالم العربي والاسلامي،
مصرالان تقتل مواطنيها في طوابير الخبز،وهي التي كانت تطحن الدقيق للعالم بأسره،
مصر الان ينهش في جسدها السرطان، ومبيداته، وهي التي ابدعت السباخ البلدي، وكانت بستان الشرق والغرب،
مصر الان اصبحت مداسا لكل عابر يمسح بها نعله، بعد ان كانت تاجا يشرف به من يضعه على رأسه،
مصر الان تورد لبلاد الخليج ، الخادمات، او بنات الليل اذا تغاضينا عن اللياقه، والبوابين، بعد ان كانت المصدر الوحيد للمدرسين والاطباء والمهندسين والمحاسبين في العالم العربي، وكل شبر في الخليج يشهد بذلك،
مصر الان تغرق في مياه المجاري، بعد ان كانت تطير في سماء العزة والكرامه،
مصر الان تستجدي عطف الامراء في السعوديه، بعد ان كانت كسوة البيت الحرام تخرج منها،
مصر الان تخشى غضب كلب الحراسه الموجود في السفارة الصهيونيه، بعد ان اذاقت الصهاينن المرار في 73 وما قبلها من استنزاف،
مصر الان تناقش التداوي ببول النبي (صلى الله عليه وسلم)، ومشروعية ملك اليمين، بعد ان خرج منها الطهطاوي ومحمد عبده، مصر الان تغني بحبك يا حمار، بعد ان غنت انا تاج العلاء في مفرق الشرق،
مصر الان ام الدنيا،
فقط اذا كانت الدنيا من سفاح !!
مصر الان نصف عائلاتها تتكفف لقمة العيش مثلها مثل عائلات جنوب السودان ودارفور،
مصر الان تعجز عن التحكم في معبر من معابرها الحدوديه، مثلها مثل السلطه في قطاع غزه المحاصر،
مصر الان تختزل كل مواقفها التاريخيه والمشهوده، تختزل قوتها الاغاثيه وشبابها، تختزل عراقتها وحضارتها، تختزل دماء شهدائها وعرق عمالها، في شحنة ادويه لا تكفي لفتح صيدليه في شبراالخيمه،
مصر الان تعاني من تخلف طلاب مدارسها وجامعاتها، مثلها مثل قبائل الرياوني في اثيوبيا،
مصر الان فيها انقسام طائفي وتعصب فكري يقارب قبائل الصومال،
مصر الان تفقد حتى القدره على صيانة نفسها من الاعين ، وستر عوراتها، مثلها مثل اطفال الريف، في ايام الصيف الحاره،
مصر الان عليها ديون للبنك الدولي، تفوق ديون السنغال، والجنيه المصري كان يوما بضعف الاسترليني،
مصر الان تنتظر المعونات الامريكيه واليابانيه، وهي التي كانت تنفق على العالم العربي والاسلامي،
مصرالان تقتل مواطنيها في طوابير الخبز،وهي التي كانت تطحن الدقيق للعالم بأسره،
مصر الان ينهش في جسدها السرطان، ومبيداته، وهي التي ابدعت السباخ البلدي، وكانت بستان الشرق والغرب،
مصر الان اصبحت مداسا لكل عابر يمسح بها نعله، بعد ان كانت تاجا يشرف به من يضعه على رأسه،
مصر الان تورد لبلاد الخليج ، الخادمات، او بنات الليل اذا تغاضينا عن اللياقه، والبوابين، بعد ان كانت المصدر الوحيد للمدرسين والاطباء والمهندسين والمحاسبين في العالم العربي، وكل شبر في الخليج يشهد بذلك،
مصر الان تغرق في مياه المجاري، بعد ان كانت تطير في سماء العزة والكرامه،
مصر الان تستجدي عطف الامراء في السعوديه، بعد ان كانت كسوة البيت الحرام تخرج منها،
مصر الان تخشى غضب كلب الحراسه الموجود في السفارة الصهيونيه، بعد ان اذاقت الصهاينن المرار في 73 وما قبلها من استنزاف،
مصر الان تناقش التداوي ببول النبي (صلى الله عليه وسلم)، ومشروعية ملك اليمين، بعد ان خرج منها الطهطاوي ومحمد عبده، مصر الان تغني بحبك يا حمار، بعد ان غنت انا تاج العلاء في مفرق الشرق،
مصر الان ام الدنيا،
فقط اذا كانت الدنيا من سفاح !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق